الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )

338

شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )

فانقدح بذلك ان المراد بتعلق الاوامر بالطبائع دون الافراد انها بوجودها السعى بما هو وجودها قبالا لخصوص الوجود متعلقة للطلب لا انها بما هى هى كانت متعلقة له كما ربما يتوهم فانها كذلك ليست الا هى نعم هى كذلك تكون متعلقة للامر فانه طلب الوجود فافهم . دفع و هم لا يخفى ان كون وجود الطبيعة او الفرد متعلقا للطلب